محمد المخلافي: وداعًا إكسيد … لم يكن قرارًا سهلاً

محمد المخلافي: وداعًا إكسيد … لم يكن قرارًا سهلاً

محمد المخلافي في أحد أيام شهر ديسمبر من عام 2014، قرابة الساعة العاشرة صباحًا، كنت مستلقيًا على الفراش منهمكًا في قراءة رواية (الشيخ والبحر) للكاتب الأمريكي إرنست همنغواي، الحاصل على جائزة نوبل، ولم يكن في البيت سواي، حين رن هاتفي المحمول. أجبت على المكالمة. — ألو. — ألو، معك معهد إكسيد.. أنت محمد ا...

Redirecting to full article...