محمد توفيق صعابنة: خذوني إلى ظلِّ في البلادْ

محمد توفيق صعابنة: خذوني إلى ظلِّ في البلادْ

محمد توفيق صعابنة خذني إلى ظلِّ البلادْ حيثُ الترابُ إذا تنفّسَ ردَّ للقلبِ الفؤادْ خذني إلى بيتٍ قديمٍ بابُهُ من صبرِ أمي والنوافذُ من ودادْ هناكَ كان الصبحُ يمشي حافيًا فوق الحقولِ وكان صوتُ الماءِ يعرفُني ويندُهُ لي إذا طالَ البعادْ يا موطني ما زلتُ أحملُ في دمي خبزَ الطفولةِ ضحكةَ الزيتونِ رائحة...

Redirecting to full article...