محمد زيات: ما بعد الهدنة: بين احتمالات الانفجار ومسارات الاحتواء في ظل التصعيد الإيراني – الإسرائيلي – الأمريكي
محمد زيات تعثر المسار التفاوضي يعيد طرح أسئلة الاستقرار في منطقة تعيش على حافة التوازن الهش في أعقاب أي هدنة تُفرض على وقع التصعيد العسكري، لا يكون الهدوء مؤشراً كافياً على الاستقرار، بل غالباً ما يعكس انتقال الصراع من طور المواجهة المباشرة إلى طور إعادة التموضع وإدارة المخاطر، إن هذا النمط يبدو واض...
Redirecting to full article...