محمد عبدالرحمن عريف: “موصل” هوليوود في رواية الأخوين روسو (أنتوني وجوزيف).. كيف تحررت “أم الربيعين”؟
محمد عبدالرحمن عريف غَنَّيْتُ لِلموصلِ الحَدْبَـاءِ أَلحَـانَـا… حُبّاً وَعِشْقاً وَإِخْلاصاً وَعِرْفَانَا يَا عُرْبُ هَلْ جَنَّةٌ فِي الأَرْضِ تَعْدِلُهَا… زَرْعاً وَنْهْراً وَبُنْيَاناً وَسُكَّــانَا؟ نعم لها في قلبي الكثير.. عرج على الموصل الحدباء لنسقيها فيض الدموع قد جفت سواقيها وإن تبادرت الشط...
Redirecting to full article...