مرشدة جاويش: أَقفاصُ التّغرُّبِ
مرشدة جاويش واجِفٌ نبضُ الذُّهولِ بِصَدري الظَّامئ لِغَيثِ السَّكن طَيرٌ أضاعَ العُشَّ ذَوَّب صوتَهُ بِأَوصالِ الزَّمن تتقافَزُ الأَغصانُ مِن مطرٍ إِلى وَتَرٍ بِأَغصانِ الكَمَنجاتِ الَّتي ما وَدَّعتْ أَعناقَ عِصمَتِها ولا كَهفَ الشَّجَن ما زِلتُ واقِفَةً عَلَى الدَّمعِ اليَتيم بِلَهفَةٍ شَحَذَتها أَ...
Redirecting to full article...