مريم هشام: حين يصبح الألم طريقاً إلى المعنى: لماذا لا يفهم الإنسان حياته إلا عندما تُهدَّد؟
مريم هشام في شتاء عام 1944، داخل أحد معسكرات الاعتقال النازية، كان رجلٌ نحيل الجسد، منهك الروح، يقف في طابور الموت البطيء. لم يكن يملك طعاماً، ولا أملاً واضحاً بالنجاة، ومع ذلك لاحظ شيئاً غريباً: بعض السجناء كانوا ينهارون سريعاً، بينما آخرون—رغم الجوع والبرد—يحتفظون بشيء يشبه المعنى. ذلك الرجل كان ف...
Redirecting to full article...