منذر ابو حلتم: دفترُ سانشو
منذر ابو حلتم في اليوم الذي مات فيه دون كيشوت، توقفت طواحين الهواء عن الدوران. ليس حدادًا عليه، بل لتتأكد أنه لن ينهض مرة أخرى. لم يبكِ سانشو. كان الوحيد الذي لم ينظر إلى القبر. ظل يفتش في جيوبه بقلق، حتى أخرج دفترًا صغيرًا مهترئ الحواف، كأن الزمن أمضى عمره في تقليب صفحاته. تنفس براحة، وربت عليه كما...
Redirecting to full article...