منذر ابو حلتم: هرمجدون
منذر ابو حلتم في الليلِ الذي نسيَ اسمَهُ كانتِ السماءُ تُبدّلُ جلدها مثلَ أفعى عمياء، وكانَ القمرُ مسماراً صدئاً في نعشِ العالم . الخرائطُ لم تعدْ خرائط . كانتْ أعضاءً داخليةً معلّقةً في مختبرِ جنرالٍ عجوز، كلّ نهرٍ فيها وريدٌ مفتوح، وكلُّ مدينة جرحٌ يتنفّس . في الجنوبِ كانتِ الأشجارُ تنمو مقلوبةً،...
Redirecting to full article...