من الانهيار إلى الترميم: كيف قلب حزب الله المعادلة بعد أعنف هجمة في تاريخه؟

من الانهيار إلى الترميم: كيف قلب حزب الله المعادلة بعد أعنف هجمة في تاريخه؟

سمير باكير رغم قصر الفاصل الزمني بين 27 تشرين الثاني 2024 واليوم، فإن حجم التحولات التي شهدتها المنطقة يكاد يعادل عقوداً كاملة من الصراع. في 2024، تعرّض حزب الله لأعنف هجوم في تاريخه، وهو لم يولد من لحظته، بل كان نتاج تراكم إسرائيلي امتد منذ مرارة هزيمة تموز 2006، حين أدركت إسرائيل أنها تواجه خصماً...

Redirecting to full article...