من “خطة هرتزل” إلى “حائط باب دكالة” هل يُطبخ للمغرب ما طُبخ لفلسطين؟

من “خطة هرتزل” إلى “حائط باب دكالة” هل يُطبخ للمغرب ما طُبخ لفلسطين؟

أمين بوشعيب ad قبل أكثر من قرن، لم يكن المغرب خارج حسابات الحركة الصهيونية الناشئة. فتيودور هرتزل، مؤسسها، لم يحصر تفكيره في فلسطين وحدها، بل وضع ما عُرف بـ“خطة المغرب” كخيار بديل لمشاريع أخرى، وعلى رأسها “خطة أوغندا”. الفكرة كانت واضحة: البحث عن أرض يمكن أن تستوعب مشروعًا استيطانيًا حين تتعثر الخيا...

Redirecting to full article...