نادية أولاد علي: عندما سقط الحصان عن القصيدة
نادية أولاد علي سقط الحصان عن القصيدة، ولم ينتبه احد … كانت المدن مشغولة بأخبارها الصغيرة والكبيرة، والنوافذ مغلقة على دفء العائلات وأحاديث العابرين. أما القصيدة، فبقيت وحدها في العراء، تنظر إلى الغبار الذي أثاره سقوط الحصان. كان حصانًا جميلًا؛ ذلك الكائن الذي حمل الأحلام القديمة فوق ظهره، وعبر بها...
Redirecting to full article...