نادية أولاد علي: بين القناع والمنتصف المميت
نادية أولاد علي حين وطئتُ أرض البندقية، شعرتُ كأنني أتسلّل إلى حلمٍ عجوز كان نائماً في هامش كتابٍ منسيّ، كُتب بماءِ القنوات وحبر الأساطير. كانت السماء رماديّةً تميل إلى الزرقة، كأنها لم تحسم أمرها بين الحزن والجمال. أمّا الضباب فكان يطفو فوق الماء برفقٍ غريب، كأن المدينة تتنفّس ببطء خشية أن توقظ ما...
Redirecting to full article...