نزار حسين راشد: أبعد من الإشتهاء
نزار حسين راشد الأوراق تفرش مهدها قبل أن تذوي ساقطة ليتلقّفها حضنٌ وثير وترحل بها الرياح إلى كُلّ جهات العالم قبل أن يبزغ النُّوار … الغيوم تصنع ألعاباً قطنية وتلصقها على صفحة السماء ويقوم طفلٌ بتقليد اللوحة على دفتر الرسم بلا حدود للافتتان بتلك الصنعة الإلهية المبهرة … لم أُقدّم لها ولا وردة واحدة...
Redirecting to full article...