نزار حسين راشد: “أحداث حارتنا”.. نثر أدبي
نزار حسين راشد في حارتنا كانت الأحداث اليومية تاخذ مجراها في آليّةٍ رتيبة،في كُل صباح تفيض الشوارع بالطلاب المتأبطين حقائبهم والموظفين الهارعين إلى أعمالهم والعمال المنتظرين وصول شاحنة المقاول ليقفزوا إلى ظهرها بخفّة الأرانب وسيارات النقل العام الصغيرة التي تذرع شارع خطها المخصص وتلتقط الركاب ذوي ال...
Redirecting to full article...