نزار حسين راشد: شواهدٌ ترفض أن تزول
نزار حسين راشد عمري من عمر الهزيمة الخامس من حزيران 1967 حفر هذا التاريخ في ذاكرتي أخدوداً كما يحفر عاشق اسم حبيبته الراحلة على ساق شجرة ليخلد ذكراها أو كما يرسمه على شاهد قبر هل تصدّق أنّه للآن لم يكسُِ اللحاء ساق الشجرة ولم يبهت الخط على شاهد القبر فلا يزال الاسم مقروءاً بوضوح يهمس لي كوعدٍ بالرجو...
Redirecting to full article...