نزار حسين راشد: في رثاء الشاعر طارق مكاوي
نزار حسين راشد أهكذا يرحلُ شاعرٌ قبل اكتمال القصيدة والرّحيق لا يزال في العناقيد لعلها حنّت الرّوح إلى الحُربّة أو لعلّهُ أتعبها ضيقُ الأماكن فهاجرت كالطيّور إلى ملاذٍ بعيد أو لعلّها تعبت من مطاردة الحلم بالعيونٍ المفتوحة فنامت على الشوق لعلّه يحطّ على الجفن مستأنساً بعيد نفورٍ مديد أو لعلّها أمضّته...
Redirecting to full article...