نزار حسين راشد: قريةً كانت آمنة
نزار حسين راشد ّنعم لها جمائلٌ علي أنني استحممتُ تحت شمسها وحين صدح النّداءُ في سمائها شمّرتُ ساعدي وتوضّأت بطُهر مائها وفي مسجدها صلّيت صافحني الجميع كأنّني واحدٌ من أهلهم لا غريباً عابراً ودعوا لي بالقبول تُرى من فزّع الطيور دخلاء رشحوا من ثقوب الدّهر وسقطوا على الأرض مثل البذور فأنبتوا شجرةٌ خبيث...
Redirecting to full article...