نزار حسين راشد: مناجاة لطائر الحُب

نزار حسين راشد: مناجاة لطائر الحُب

نزار حسين راشد أكتبُ للحُبّ لأنّه يوماً حطّت عصفورته ad على أغصان قلبي ورقصت مع رقصها الغصون وغرّدت بلحنها الشجي ad وطارت قبل أن يفيق القلب من نشوته فارتسمت على آثارها الظلالُ والعيون هل تذكرين أنّنا أعدنا الحديث نفسه بالكلمات ذاتها لأنّنا كُنّا مستمتعين بكُل ما نقوله هل تذكرين أنّها التقت عيوننا با...

Redirecting to full article...