نزار حسين راشد: مُتّسع للدهشة

نزار حسين راشد: مُتّسع للدهشة

نزار حسين راشد كم دهشنا حين اكتشفنا معاً أنّ لطائر الحُبّ على هذه الأرض مدرجٌ ومطار ودهشنا حين هبطنا معاً على مدرحه بسلامٍ وأمان فلماذا قد رحلتِ الآن إلى ما ظننته بعده عشّ الأمان وتركتِ طائرهُ جاثماً تأكله الحيرة والظنّ هل كان قراراً أم قادت خطاكِ دون إذنٍ منكِ مساراتُ الزّمان ما الذي يمكن أن يفعله...

Redirecting to full article...