وداعاً لأمريكا ومرحباً بالصين

وداعاً لأمريكا ومرحباً بالصين

د. اسماعيل الثابتي كنتُ على متن القطار الصيني السريع المتحرك من أيوو إلى كوانزو مساءً، رحلةٌ فيها من القراءة ما يعوّض عليّ ما فاتني في الصباح. بعد ساعة من انطلاق القطار، غادرت مقعدي متجهاً إلى الكافتيريا، وهناك لفت انتباهي مشهد استثنائي: رجل يمسك بكتابه ويكاد يلتصق به من فرط التركيز. ولطالما رأيت ال...

Redirecting to full article...