يوسف عبدالله محمود: إحدى عشرة عامًا على رحيل سميرة
يوسف عبدالله محمود أبداً تسترد ما تَهبُ الدنيا فيا ليت جودها كان بُخلاً (المتنبي) تأملتني قبل رحيلها الأبدي، وكأنها تراني لأول مرة، تتفرس في ملامحي، عيناها لا تفارقانني، تتفحصان عن كوامن شجن، يشي بأن لحظة الوداع الأخير قد دنت. ما أقسى أن تودع عزيزاً يوشك الموت أن يخترم حياته! الفقدُ صعب وإن كان حقاً...
Redirecting to full article...