وداعا يا أبا سعد.. فالصمت الآن يناديك
مات الصوت الذي كان ينادينا، فانقطع الخيط الذي يربط الذاكرة بالوجدان. رحل أحمد قعبور، ليس كفنان فحسب، بل كوطن كان يسكن في حنجرة ارتجفت بالحب والألم سبعين عاما، ثم آثرت السكينة....
Redirecting to full article...