"القاهرة تكتب وبيروت تطبع وبغداد تقرأ".. وشارع المتنبي يئن

"القاهرة تكتب وبيروت تطبع وبغداد تقرأ".. وشارع المتنبي يئن

في شارع المتنبي بوسط بغداد حيث يتردّد تاريخيا هواة الكتب، يفترش حسين علي الرصيف بعشرات المؤلّفات لبيعها، متأسّفا على اندثار حبّ اقتناء الورق وتراجع مبيعاته في عصر الإنترنت. Advertisement...

Redirecting to full article...