“البؤس نعرفه. سواء في المغرب أو خارجه، سنكافح”
تتنقل هذه الجولة في الصحافة السويسرية بين لبنان وشمال المغرب وليبيا، لكنها تلتقي عند سؤال واحد: ما هي تداعيات الحروب والأزمات على الأفراد والمجتمعات؟ ففي لبنان، تتكشف تداعيات آثار النزوح من الحرب على حياة الأطفال. وفي شمال المغرب، تتحول الهجرة إلى مخرج من البطالة وضيق الأفق. أما في ليبيا، فتتقاطع ال...
Redirecting to full article...