مولد النور المبين والنّبا العظيم.. والتّجسّد الخالد في القرآن الكريم
هناك، وُلد النور الذي سيبدد وحشة الإنسانية. ولم يكن ذلك الحدث مجرد ميلاد طفل في بطحاء مكة، بل كان إيذانًا إلهيًا بانبلاج فجر رحمة الله للعالمين؛ الفجر الذي أعاد للإنسانية كرامتها المسلوبة، وأيقظ الفطر النائمة من سباتها العميق، ليعلن بداية عصر جديد يُعاد فيه ترتيب الوجود وفق معايير الحق والعدل الإلهي...
Redirecting to full article...