ديما تأمل بطرف صناعي بعد بتر ساقها

ديما تأمل بطرف صناعي بعد بتر ساقها

تعيش ديما قديح، البالغة من العمر 16 عامًا، والتي فقدت ساقها في العدوان الإسرائيلي، مع عائلتها داخل خيمة للنازحين في خان يونس، جنوب قطاع غزة. وتأمل ديما في السفر لتلقي العلاج والحصول على طرف صناعي يساعدها على استعادة قدرتها على الحركة بعد أن أجبرتها الحرب على النزوح والانقطاع عن الدراسة....

Redirecting to full article...