غزة - عائلة الفتى المفقود هيثم المصري، التي تعيش في مدرسة تأوي نازحين في خان يونس، تترقب مصير ابنها المجهول بعد اختفائه في 10 فبراير 2024، عقب هجوم إسرائيلي على مخيم شابورا في رفح.

غزة - عائلة الفتى المفقود هيثم المصري، التي تعيش في مدرسة تأوي نازحين في خان يونس، تترقب مصير ابنها المجهول بعد اختفائه في 10 فبراير 2024، عقب هجوم إسرائيلي على مخيم شابورا في رفح.

...

Redirecting to full article...