نجيب محفوظ بين المقهى والعزلة.. أيام الصخب وسنوت الجفاف

نجيب محفوظ بين المقهى والعزلة.. أيام الصخب وسنوت الجفاف

وأحب الأدباء منذ زمن بعيد الجلوس في المقاهي فكانت عادة عند أغلبهم ولم يكن الجلوس على المقاهي للكتابة فقط فقد رأينا الأدباء يختارون مقاه معينة للجلوس فيها واللقاء بها لكن قد يكون المقهى نفسه تعبير عن رغبة في ان يختلى الإنسان إلى نفسه وسط أناس لا يعرفهم ليكون واحدا معزولا إلا عن نفسه. انعقد مجلس نجيب...