أجساد تحت ضغط المناخ.. مَن يحمى «رئة المدينة وبوصلة البحر» من الفناء؟.. فئات تدفع ثمن تغير مناخ لم تتسبب فيه.. حكايات 5 مِهن مصرية تواجه «الاحتباس الحرارى».. مختبر للصمود البشرى والوجع
«الأسطى عبده» لا يقرأ تقارير الأمم المتحدة عن ذوبان الجليد، ولا تهتم «خالة ستيتة» بمؤتمرات المناخ فى عواصم العالم، لكنهما يعيشان النتائج كل صباح فى خشونة جدار أو ملوحة خوص. فى مصر، لم يعد تغير المناخ مجرد مصطلح علمى يسكن الأبحاث، بل تحول إلى «وحش غير مرئى» يعيد تشكيل يوميات البسطاء، ويسرق منهم «أما...
Redirecting to full article...