الزنزانة لم تكسرهم.. أسرى محررون يكتبون سيرة الصمود.. أحمد أبو خضر 23 عاما خلف القضبان الإسرائيلية بين الجوع والتعذيب والتعليم والكتابة.. حول الألم إلى معرفة وتعليم ليروى للعالم مأساة فلسطين من قلب الظلام.. صور
في الحكايات الفلسطينية، لا تقاس الأعمار بعدد السنين وحدها، بل بعدد المرات التي ظل فيها القلب واقفا رغم محاولات الانكسار، وحين تبدأ الحكاية باسم الأسير المحرر أحمد أبو خضر، فإنك لا تروي سيرة رجل عاش خلف الجدران فقط، بل تسجل تاريخا من الصمود الذي لم تهزه القضبان، ولم تخمده الزنازين، ولم تسكت صوته كل م...
Redirecting to full article...