حين تكسرت الأصوات وبقي الصدى.. غزة بين ذاكرة تصحو على ضجيج الأطفال ونداء الفجر وحاضر يختنق بصمت الألم والغياب.. بين ضحكات دفنت تحت الركام وأذان يبحث عمن يجيبه.. المدينة تحاول استعادة نفسها من بين الرماد والغياب

حين تكسرت الأصوات وبقي الصدى.. غزة بين ذاكرة تصحو على ضجيج الأطفال ونداء الفجر وحاضر يختنق بصمت الألم والغياب.. بين ضحكات دفنت تحت الركام وأذان يبحث عمن يجيبه.. المدينة تحاول استعادة نفسها من بين الرماد والغياب

كانت غزة قبل الحرب مدينة تبنى بالأصوات قبل الطوب والأسمنت، مدينة لا تحتاج لخرائط كي يعرف أهلها الطريق، فالأصوات وحدها كانت تكفي لتدل القلب على البيت، هنا كان الفجر يبدأ بصوت مؤذن يعرفه الجميع، بصوت رخيم يشبه يدا تربت على كتف المدينة وتهمس "ما زال هناك يوم جديد يستحق أن يعاش"، وبعد دقائق، كانت ضحكات...

Redirecting to full article...