من شواطئ الإكوادور إلى شوارع أوروبا.. رؤوس بشرية ورسائل دم تكشف تصاعد العنف العالمى فى 2026.. جرائم منظمة وطعن عشوائي يضرب الأمن فى أمريكا اللاتينية وأوروبا.. ويطرح أسئلة مقلقة عن مستقبل السلام المجتمعى

من شواطئ الإكوادور إلى شوارع أوروبا.. رؤوس بشرية ورسائل دم تكشف تصاعد العنف العالمى فى 2026.. جرائم منظمة وطعن عشوائي يضرب الأمن فى أمريكا اللاتينية وأوروبا.. ويطرح أسئلة مقلقة عن مستقبل السلام المجتمعى

شهد العالم مع بداية عام 2026 سلسلة من الحوادث الجنائية الصادمة، أعادت إلى الواجهة مخاوف متزايدة بشأن تصاعد العنف المنظم والعشوائي على حد سواء، خاصة في أمريكا اللاتينية وأوروبا، حيث بدت الجرائم الأخيرة وكأنها رسائل قاسية عن هشاشة الأمن واتساع رقعة الخوف في مجتمعات يفترض أنها مستقرة نسبيًا. في أمريكا...

Redirecting to full article...