مصر تقود الدعم الإنسانى والدبلوماسى لغزة.. إجماع حزبى وسياسى على الدور المصرى.. القاهرة لم تغلق معبر رفح وتستقبل الجرحى وتنجح فى تثبيت التهدئة والانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق إعادة الإعمار
في توقيت بالغ الدقة تشهده القضية الفلسطينية، ومع تصاعد التحديات الإنسانية والسياسية في قطاع غزة، برز الدور المصري كعامل حاسم في إدارة الأزمة ومنع انزلاقها نحو مزيد من التصعيد. تحركات القاهرة لم تقتصر على فتح مسارات الإغاثة والدعم الطبي واستقبال الجرحى، بل امتدت إلى دبلوماسية نشطة نجحت في جمع الأطرا...
Redirecting to full article...