إفطارهم فى الجنة.. عمر القاضى «تكبيرة العيد» التى لم تنقطع وصداها فى السماء
بينما كانت مآذن العريش تستعد لرفع تكبيرات العيد، كان الملازم أول عمر القاضي يرفع نداءً من نوع آخر؛ نداءً خطه بدمائه الطاهرة فوق رمال سيناء، ليصعد إلى السماء محمولاً على أجنحة الفداء في لحظة تجلى فيها أسمى معاني التضحية. عمر، صاحب الابتسامة التي لم تغادر الوجوه ونظرة الطموح التي لم تنكسر أمام رصاص ا...
Redirecting to full article...