46 سنة والفرحة مكملة فى البراجيل.. الأهالى يحييون رمضان بأكبر مجسم مسجد مضىء.. عادة قديمة بدأت بفانوس صغير ومسيرة تجوب الشوارع.. احتفالية تتجدد كل عام بتصاميم من التراث.. وفرحة مستمرة يشاركها الكبار والصغار

46 سنة والفرحة مكملة فى البراجيل.. الأهالى يحييون رمضان بأكبر مجسم مسجد مضىء.. عادة قديمة بدأت بفانوس صغير ومسيرة تجوب الشوارع.. احتفالية تتجدد كل عام بتصاميم من التراث.. وفرحة مستمرة يشاركها الكبار والصغار

مع أول نسيم في شهر رمضان، تستيقظ قرية البراجيل لتستقبل لياليها المضيئة، حيث يعتلي الشارع مجسم لمسجد صنعه الأهالي بأيديهم منذ 46 عامًا، وحُفرت تفاصيله في ذاكرة كل جيل، وتتمايل الأنوار فوق المآذن والقِباب، بينما يمتد عبير الكنافة الساخنة والسوبيا والعرقسوس في كل زاوية، فتختلط روائح الحلوى والبهجة بصوت...

Redirecting to full article...