محمود عبد الراضي يكتب: جمهورية «مناعة» الحقيقية.. رحلة الدولاب من عصر الناضورجية وصبيان المعلمة إلى زمن «الدرونز» والعملات المشفرة.. كواليس تحول إمبراطورية الكيف من زقاق الحواري لفضاء الذكاء الاصطناعي

محمود عبد الراضي يكتب: جمهورية «مناعة» الحقيقية.. رحلة الدولاب من عصر الناضورجية وصبيان المعلمة إلى زمن «الدرونز» والعملات المشفرة.. كواليس تحول إمبراطورية الكيف من زقاق الحواري لفضاء الذكاء الاصطناعي

في قلب القاهرة الفاطمية، وبين أزقة ضيقة تفوح منها رائحة التاريخ الممزوجة بأبخرة الحشيش الكثيفة، ولدت أسطورة "الباطنية". لم تكن مجرد حي شعبي، بل كانت "دولة موازية" تحكمها قوانين الصمت، ويديرها أباطرة لا يعترفون بغير سطوة المال وسلطان الكيف. اليوم، ومع عرض مسلسل "مناعة" في السباق الرمضاني، يفتح الست...

Redirecting to full article...