"غزة تُؤجل نبضات الطفولة".. قلوب صغيرة تُحاصرها الحرب وانهيار المستشفيات.. شهادات من داخل القطاع لأسر أطفال يصارعون الموت بين نقص الدواء وتعنت الاحتلال.. وبارقة أمل في الطريق بعد عودة إجراء عمليات جراحية للمرضى
المرض لم يمهل الرضيع حسن وهدان سوى 17 يوما فقط ووالدته: لم يتحمل الوجع والدة يزن أبو ظريفة : كل نبضة قلب لطفلي أصبحت معركة وأشعر أن الانتظار قاتل أم أحمد النجار: نخاف كل صباح من فقدان أطفالنا قبل أن يجدوا العلاج اللازم والدة فتحى ربيع تخشى من لحاق ابنها بشقيقته الشهيدة .. وتبحث عن إجراء عملية قلب...
Redirecting to full article...