مختارات من ديوان شمس الدين تبريزى.. حين صار التلميذ صوتًا لأستاذه
خلف أسوار الصمت الصوفي، وبينما كان جلال الدين الرومي يسكب دم قلبه في نهر من الوجد، لم يكن يكتب للناس، بل كان يكتب لنفسه، وللعشاق، وللمعشوق الأزلي الأبدي، هناك، حيث تتوارى العبارة ويعلو الاحتراق، وُلد "ديوان شمس الدين تبريزي"؛ أو "الديوان الكبير"، بوصفه واحدًا من أعمق تجليات التجربة الصوفية في الشعر...
Redirecting to full article...