خلعونى وأنا عايش.. حكايات زوجات هربن من "رصيف الإهمال" إلى محكمة الأسرة

خلعونى وأنا عايش.. حكايات زوجات هربن من "رصيف الإهمال" إلى محكمة الأسرة

لم تعد محاكم الأسرة تكتظ فقط بدعاوى النفقة أو الضرب المبرح، بل ظهر "وحش صامت" ينهش في جدران البيوت ويقود الزوجات إلى منصة القضاء لطلب الخلع، وهو "الإهمال العاطفي". خلف تلك الأبواب المغلقة، تعيش آلاف النساء حياة تشبه السجن الانفرادي، حيث يتحول الزوج إلى مجرد "ماكينة صرافة" أو "شبح" يسكن البيت دون أن...

Redirecting to full article...