تزامنا مع مسلسل رأس الأفعى.. كواليس الـ 16 عاماً التي حولت محمود عزت من "مراهق مغترب" إلى "مرشد الظلام"
في السادسة عشرة من عمره، وبينما كانت شوارع القاهرة تضج بموسيقى العروبة وأحلام النهضة الكبرى، كان هناك شاب نحيل يسير في شوارع حي مصر الجديدة بخطوات متثاقلة، يحمل في صدره غلياناً لا يتناسب مع سنه الصغيرة. هذا الشاب هو محمود عزت، الذي لم يكن يعلم حينها أن القدر سيختاره ليكون "رأس الأفعى" في تنظيم إرهاب...
Redirecting to full article...