الخلع بسبب "النكد".. حين تتحول البيوت إلى زنزانات اختيارية
تحت سقف واحد، وصمت مطبق يقطعه فقط تنهيدات مكتومة، وقفت "سارة" أمام مرآتها تتساءل: متى كانت آخر مرة ابتسم فيها هذا البيت؟ لم يكن الخلاف على نفقات أو خيانة، بل كان على "روح" غادرت الجدران بفضل زوج يرى في العبوس وقاراً، وفي النكد منهج حياة. سارة ليست وحيدة في هذا المضمار، فدهاليز محاكم الأسرة المصرية...
Redirecting to full article...