كيف تحولت الرسائل والصور من مجرد تواصل إلى مُخبر سري خلف القضبان؟
في أروقة المحاكم قديماً، كان "الدليل المادي" ينحصر في أداة جريمة، أو بصمة إصبع، أو شهادة شاهد عيان. أما اليوم، فقد دخل "شاهد صامت" إلى منصة القضاء، لا يخطئ ولا ينسى، يسكن في جيوبنا جميعاً. إنها "الأدلة الرقمية"؛ تلك الرسائل المحذوفة، والصور الموقوتة، وسجلات المواقع التي باتت اليوم حجر الزاوية في حس...
Redirecting to full article...