مسار العائلة المقدسة فى مصر.. رحلة لجوء صنعت تاريخًا روحيًا وإنسانيًا
في مشهد إنساني عابر للزمن، لم يكن الطفل يسوع مجرد رمز ديني، بل كان طفلًا مهددًا بالموت، يحملته أمه السيدة العذراء مريم ويسير إلى جوارها يوسف النجار هربًا من بطش الملك هيرودس الكبير، هكذا بدأت رحلة لجوء العائلة المقدسة إلى مصر، رحلة تختلط فيها معاني الخوف بالأمل، والضعف بالإيمان، والبحث عن الأمان في...
Redirecting to full article...