من سيدني لقلب جحيم غزة.. الطبيبة الأسترالية ندى أبو الرب لـ«اليوم السابع»: ودعت طفلا محترقا بنسبة 90% ورأيت وجهه يشع نورا قبل دفنه كأنه لم يحترق.. والاحتلال هددنى بالقتل لمنعى من كشف حقيقة دمار المستشفيات
في زمن تتكاثر فيه صور الموت على الشاشات حتى تكاد تفقد معناها، كانت الطبيبة الأسترالية ندى أبو الرب تتابع المشاهد ذاتها من أقصى الأرض، لكن قلبها لم يعتدها، ولم يتعامل معها كخبر عابر، من سيدني البعيدة، كانت ترى غزة تحترق، أطفالا يصرخون تحت الركام، أمهات يحتضن أجسادا بلا حراك، وأطباء يواجهون المستحيل ب...
Redirecting to full article...