محمد عبد الرحمن يكتب: البطل بين الأسطورة والإنسان العادى..تحوّلات فى الدراما المصرية
منذ تبلور فن التمثيل بشكله الحديث في القرن التاسع عشر، ارتبطت صورة البطل الدرامي بنموذج «الهيرو» الكامل: وسامة لافتة، حضور طاغٍ، قوة لا تُقهر، وأخطاء إن وُجدت تُعاد صياغتها درامياً كي تبرره وتدفع المشاهد للتعاطف معه. حتى نموذج الـAnti-Hero» » ظل محاطاً بعناية سردية تضمن له التفوق في النهاية واستعادة...
Redirecting to full article...