الدنيا ما فيهاش حاجة تستاهل.. وصية باكية من علي عبد الونيس لابنه
في واحدة من أكثر اللحظات إثارة وندماً، تحولت ملامح الإرهابي علي عبد الونيس من "كادر تنظيمي" يبحث عن زعزعة الاستقرار، إلى أب مكسور يبكي بحرقة على عمر ضاع خلف سراب السلطة. لم يستطع عبد الونيس تمالك أعصابه حين تذكر ابنه "محمد"، فانهمرت دموعه ، لتكشف عن حجم الفاجعة التي يشعر بها كل من انساق خلف أوهام ا...
Redirecting to full article...