الرسالة الأخيرة من عبد الونيس لزوجته: لا تتركي ابننا فريسة للأفكار الضالة

الرسالة الأخيرة من عبد الونيس لزوجته: لا تتركي ابننا فريسة للأفكار الضالة

في مشهد إنساني مغلف بمرارة الندم، لم تكن لحظة سقوط الإرهابي علي عبد الونيس مجرد نهاية لمشوار من التخفي والمطاردات، بل كانت لحظة تجلت فيها الحقيقة المرة التي حاول التنظيم مواراتها لسنوات. فمن خلف جدران التحقيق، وبصوت متهدج يملؤه الانكسار، وجه "عبد الونيس" رسالة أخيرة ومؤثرة لزوجته، لم تكن تحمل طابع...

Redirecting to full article...