لوحتان لمونيه تظهران في مزاد علني بأرقام قياسية بعد سنوات من الاختفاء
في ربيع عام 1883، انتقل كلود مونيه إلى جيفيرني، القرية الريفية الهادئة التي أمضى فيها العقود الأربعة الأخيرة من حياته، وهناك، واصل عشقه لنهر السين، حيث كان يبحر في قارب استوديو مصمم خصيصًا له، مضيفًا لمسة من الحركة والانسيابية إلى فن الرسم في الهواء، وفقا لما نشره موقع"news.artnet". كان من بين اهتم...
Redirecting to full article...