خالد دومة يكتب: الدُّمْية

خالد دومة يكتب: الدُّمْية

لم تكن الليالي وصوت الرياح، في الهزيع الأخير من الليل، إلا صدى للخوف الكامن في قلبها المتجمد، لم تصالحها الحياة يوما، ولم تقامر في تغيير ما هي عليه من مهانة، وتركت أعصابها عرضة لأقدام السائرين، تطأ عليها بلا شفقة ولا رحمة، كانت تسير دائمًا بخطواتٍ مترددة، عيناها شاخصتان إلى الأرض، ويداها مقيدتان بما...

Redirecting to full article...