بين عيد القيامة وبهجة شم النسيم.. وزارة التنمية المحلية والبيئة تستنفر جهودها فى ملحمة خدمية كبرى.. وتؤكد: المحميات الطبيعية تستقبل الزوار من داخل مصر وخارجها.. والرقابة التموينية والصحية تفرض سيطرتها
بينما يستيقظ المصريون على رائحة البصل الأخضر وعبير الزهور، وتدق أجراس الكنائس معلنةً قيامةً ومحبة، وتكتسي الموائد بالبيض الملون والفسيخ الذي يحمل عبق الأجداد؛ كانت هناك أيادٍ بيضاء خلف الستار تسهر ليل نهار ليكون يوم المصريين كما تمنوه. هي مصر التي لا تنام في أعيادها، حيث يمتزج فيها الهلال مع الصليب...
Redirecting to full article...